Drug Center Pharmacy
مطعوم الانفلونزا

مطعوم الانفلونزا

لُقاح الأنْفلونزا هو اللُقاح المُضاد للفيروس المُسبب للانفلونزا والمُصنع بنمطين مختلفين الأول يُعطى عن طريق الحقن ويتركب من الفيروس المقتول أما الآخر فيُعطى بشكل رذاذ أنفي ويتركب من الفيروس الحي المُضعف ويُوصى بضرورة تلقيح الأشخاص الذين يحتمل ان يرافق اصابتهم للانفلونزا بالمُضاعفات باللُقاح المكون من الفيروس الغير فعال بدلاً من الرذاذ الانفي وخاصة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين.

يقتصر مفعول لُقاح الفيروس على سلالات فيروسية محددة دون غيرها مما يستدعي تصنيع لُقاحات مُضادة للانفلونزا تختلف من عام لآخر كما تبدأ فعالية الفيروس بعد مرور اسبوعين من اعطاءه .

أما عن فعاليته، فإن قدرة لقاح الإنفلونزا على حماية الشخص تعتمد على عمره وحالته الصحية والتشابه بين الفيروسات أو الفيروس في اللقاح وما إن كان الفيروس الذي أصابه بالإنفلونزا موجود في اللقاح.

أما عن مدى أمنه، فعلى مدى السنوات الخمسون الماضية، كانت سجلات لقاحات الإنفلونزا الموسمية جيدة جدا.

وقد تلقى مئات الملايين لقاحات الإنفلونزا الموسمية بأمان على مر السنين.

ويذكر أن الآثار الجانبية الأكثر شيوعا للقاحات الإنفلونزا تعد طفيفة.

وتجدر الإشارة إلى أن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الأغذية والأدوية الأمريكية تراقب عن كثب أي علامات على ما إن كانت لقاحات الإنفلونزا تسبب المضاعفات غير المتوقعة.

وتختلف الآثار الجانبية للقاح بناء على كيفية الحصول عليه. فذلك الذي يحصل عليه عبر الإبرة قد يسبب ما يلي:

 

● الوجع والاحمرار، أو تورم في مكان الإبرة.

● الارتفاع الطفيف على درجات الحرارة.

● الأوجاع.

● الغثيان.

أما الآثار الجانبية للقاح الذي يعطى عبر بخاخ أنفي، فهي تتضمن ما يلي للأطفال:

 

● سيلان الأنف.

● صفير الصدر.

● الصداع.

● التقيؤ.

● آلام العضلات.

● ارتفاع درجات الحرارة.

أما لدى البالغين، فتتضمن ما يلي:

 

● سيلان الأنف.

● الصداع.

● آلام الحلق.

● السعال.

المصدر: الموقع الطبي